فوزي آل سيف

125

رجال حول أهل البيت

والعلم بين الناس.. وخرج بهلول. - ما تريد؟!. - الخليفة يدعوك. واستعاذ بهلول بالله.. ما الذي يريد هارون مني؟! هل وصلت وشاية عني إليه؟ وهل أخبر مخبر عن علاقتي بالإمام الكاظم؟! لنتوكل على الله ولنر ما الأمر؟!. - يا بهلول: أعنا على عملنا.. بادره هارون بالقول. - بماذا؟! بأي شيء أعينك؟!. - بعمل القضاء!. لقد أدرك بهلول مغزى هذا الاستدعاء، وهدف هذه الاستعانة. نعم قتل المؤمنين ببعضهم واستصدار الفتوى من صالحي علمائهم ! انتفض بهلول وهو يعيد في خاطره صورة عشرات القضاة الذين كانت فتاواهم أمضى من سيوف الجلادين على رقاب المؤمنين. - القضاء !! لا أصلح لذلك.. ولم يكن هارون غافلاً عن سرّ تمنع بهلول الصيرفي فهو يعرف انتماءه، ولذلك لا بد من الضغط عليه وسدّ جميع الطرق أمامه حتى يقبل. - يا بهلول لقد أطبق أهل بغداد أنك صالح له. - سبحان الله.. قال بهلول: أنا أعرف بنفسي منهم، فإن كنت في أخباري بأني لا أصلح للقضاء صادقاً،